إليك عزيزي القارئ مجموعة من الإرشادات التي تزيد من فعالية ثنائيات اللغة التي تستخدمها في إثراء وتطوير لغتك الأجنبية المستهدفة :
- ينصح بقراءة النص باللغة الأم أولا (العربية مثلا) ليسبق المعنى المبنى (أي الكلمات والعبارات باللغة الأجنبية) فيسهل استيعاب النصوص والمفردات بسرعة.
- ينصح بمراعاة علامات التوقف والتنقيط (كالفاصلة والنقطة وعلامات التنصيص الخ) أثناء قراءة النصين (النص باللغة الأم والنص باللغة الأجنبية).
- ينصح بقراءة مقاطع قصيرة من النص باللغة الأم واللغة الأجنبية في المرة الواحدة بالنسبة للمبتدئين من أجل مراعاة التدرج وتسهيل الاستيعاب.
- وجود الكلمات في سياقها يساهم في تذكرها ومعرفة الطريقة الصحيحة لاستخدامها بتلقائية.
- توظيف الكلمات الجديدة في سياقات مشابهة بتحوير (أي تغيير بعض الكلمات في الجملة) لتكوين جملة شخصية يجعلك تتذكر المعنى بسرعة عند المراجعة.
- نسخ العبارات إلى قارئ صوتي والترديد معه بصوت مسموع يحسن النطق بشكل كبير (يمكن استخدام كلمات البحث "Text to speech" لتطبيق هذه المهارة).
- إشراك مجموعة من الحواس (الاستماع، المشاهدة، الترديد، الكتابة) أثناء عملية التعلم يزيد من فعالية وسرعة اكتساب اللغة.
- ينصح بـعدم إشغال الذهن بالقواعد لأن الدماغ سيتبرمج عليها تلقائيا بمرورالوقت المستغرق في عملية التعلم، لأننا هنا بصدد اكتساب ثروة لغوية لا بصدد تحليل لنحو وقواعد اللغة.
- لأن الكلمات تتردد وتتكرر بشتى الطرق ستكتسب ثروة لغوية بشكل تلقائي وستزيد من سرعة وفعالية العملية بتطبيق أي من النصائح المذكورة أعلاه.